السيد هاشم البحراني

71

مدينة المعاجز

العروق كما كنت أتصلي . قال : فقام الأسود وهو يقول : آمنت بالله ، وبمحمد رسول الله ، وبعلي الذي رد اليد القطعاء بعد ( 1 ) تخليتها من الزند ، ثم انكب على قدميه وقال : بأبي أنت وأمي يا وارث علم النبوة ( 2 ) . 404 السيد الرضي في المناقب الفاخرة : عن أبي معاوية الضرير ( 3 ) ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : مررت برجل أسود مقطوع اليد ، فسلمت عليه وقلت له : من قطعك ؟ فقال : أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، ووصي محمد رسول رب العالمين ، فقلت له : قطعك وأنت تمدحه بمثل هذا المدح ! فقال : يا أصبغ إن عليا لم يقطعني إلا بحق ، ولم يظلمني . قال أصبغ : فأتيت أمير المؤمنين - عليه السلام - فأخبرته بمقالة الأسود ، فتبسم وقال : يا أصبغ أما علمت أن لنا محبين لو سمرنا أعينهم بالمسامير ، وقرضنا لحومهم بالمقاريض ، ونشرناهم بالمناشير ، ما ازدادوا لنا إلا حبا . التاسع والسبعون ومائتان شفاء الرجل الذي يبس نصفه 405 - ابن شهرآشوب : عن الخركوشي ( 4 ) أن أمير المؤمنين - عليه السلام - سمع

--> ( 1 ) في الفضائل : بعد القطع و . ( 2 ) الروضة : 42 ، الفضائل : 172 - 173 وعنهما البحار : 40 / 281 - 283 ح 44 . وأخرجه في ج 41 / 202 ح 15 وج 79 / 188 ح 24 ومستدرك الوسائل : 18 / 151 ح 11 عن الخرائج : 2 / 561 ح 19 مختصرا . وأخرجه في إثبات الهداة : 2 / 518 ح 454 عن الفخر الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب : مختصرا . ( 3 ) محمد بن خازم مولى بني سعد ، بن زيد مناة ، بن تميم ، أبو معاوية السعدي الضرير الكوفي ولد سنة : 113 ، روى عن سعد بن طريف الإسكاف ، مات سنة : 195 . ( سير أعلام النبلاء ) . ( 4 ) هو عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري الواعظ ، وخركوش سكة بنيسابور ، مات سنة : 407 . ( سير أعلام النبلاء ) .